الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٤

أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده، عن ابن عيّاش قال: و حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح و كان لأهل بيته بمنزلة من السادة عليهم مكاتبين لهم- أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكا إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمد- (عليهما السلام) - ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد، و قال له: يا سيّدي ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه، فقال: قوّاك اللّه يا أبا هاشم و قوّى برذونك.

قال:

فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد و يسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر «سرّ من راى» و يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه.

فكان هذا من أعجب الدلائل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 454 · الخامس و الثلاثون: خبر برذون أبي هاشم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.