الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٥

الحسن بن محمد بن جمهور العمّي في «كتاب الواحدة»: قال: حدّثني أخي الحسين بن محمّد قال: كان لي صديق مؤدّب لولد بغا أو وصيف- الشكّ منّي- فقال لي: قال لي الأمير حين منصرفه من دار الخليفة: حبس أمير المؤمنين هذا الذي يقولون ابن الرضا اليوم و دفعه إلى عليّ بن كركر، فسمعته يقول: أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ و ليس يفصح بالاية و لا بالكلام، أيّ شيء هذا؟

قال:

قلت: أعزّك اللّه توعّد انظر ما يكون بعد ثلاثة أيّام.

فلمّا كان من الغد أطلقه و اعتذر إليه، فلمّا كان في اليوم الثالث و ثب عليه يا غز و يغلون و تامش و جماعة معهم، فقتلوه و اقعدوا المنتصر ولده خليفة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 455 · السادس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال و انتقام له من عدوّه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.