الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

____________ سورة يونس 10: 94.

تفسير القمّي 1: 317.

في «ط»: الصالح.

190 ثمّ قال: وصعدنا إلى السماء الثانية فإذا فيها رجلان متشابهان، فقلت: مَنْ هذان يا جبرئيل ؟

قال:

ابنا الخالة عيسى ويحيى، فسلّمت عليهما وسلّما عليّ، واستغفرت لهما واستغفرا لي، وقالا: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الناصح.

ثمّ صعدنا إلى السماء الثالثة فإذا فيها رجل فَضْلُ حسنه على سائر الخلق كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم، فقلت: مَنْ هذا يا جبرئيل ؟

قال:

هذا أخوك يوسف، فسلّمت عليه وسلّم علي واستغفرت له واستغفر لي، وقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي ( الصالح والمبعوث في الزمن الصالح ).

ثمّ صعدنا إلى السماء الرابعة فإذا فيها رجل فقلت: يا جبرئيل من هذا ؟

فقال:

هذا إدريس رفعه الله مكاناً علياً فسلّمت عليه وسلّم عَليّ، واستغفرت له واستغفر لي.

قال:

ثمّ صعدنا إلى السماء الخامسة فإذا فيها رجل كهل عظيم العين لم أرَ كهلاً أعظم منه، حوله ثلاثة من اُمّته، فقلت: من هذا ؟

قالوا:

هذا هارون بن عمران، فسلّمت عليه وسلّم عليّ واستغفرت له واستغفر لي.

ثمّ صعدنا إلى السماء السادسة فإذا فيها رجل آدم طويل، فقلت: من هذا يا جبرئيل ؟

قال:

هذا أخوك موسى بن عمران، فسلّمت عليه وسلَّم عليّ، واستغفرت له واستغفر لي.

ثمّ صعدنا إلى السماء السابعة وفيها شيخ أشمط الرأس واللحية، جالس على كرسيّه فقلت: يا جبرئيل من هذا ؟

قال:

أبوك إبراهيم، فسلّمت عليه وسلَّم عليّ »

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.