الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٩

السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» أيضا: قال: حدّثني أبو التحف المصريّ يرفع الحديث برجاله إلى محمّد بن سنان الزاهري رفع اللّه درجته قال: كان أبو الحسن عليّ بن محمد- (عليه السلام) - حاجّا، و لمّا كان في انصرافه إلى المدينة وجد رجلا خراسانيّا واقفا على حمار له ميّت يبكي و يقول: على ما ذا أحمل رحلي، فاجتاز- (عليه السلام) - به فقيل له: هذا الرجل الخراسانيّ ممّن يتولّاكم أهل البيت، فدنا- (عليه السلام) - من الحمار الميّت فقال: لم تكن بقرة بني إسرائيل بأكرم على اللّه تعالى منّي، و قد ضربوا ببعضها الميّت فعاش، ثمّ وكزه برجله اليمنى و قال: قم بإذن اللّه، فتحرّك الحمار ثمّ قام، فوضع الخراسانيّ رحله عليه، و أتى به (إلى) المدينة، و كلّما مرّ (صلوات الله عليه) أشاروا إليه باصبعهم و قالوا: هذا الذي أحيى حمار الخراسانيّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 459 · الحادي و الأربعون: إحياء الميّت‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.