____________ في نسخة «ش»: الناصح، بدل ما بين القوسين، وجملة: ( والمبعوث في الزمن الصالح ) لم ترد في «ح، ط، ك».
الشمط: محرّكة، بياض يخالطه سواد.
القاموس المحيط 2: شمط.
تفسير القمّي 2: 9.
191 الحديث.
الرابع والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم أيضاً في «تفسيره» قال: سُئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين أنبيّاً كان أم ملكاً ؟
قال:
« لا نبيّاً ولا ملكاً، بل عبد أحبَّ الله فأحبّه الله، ونصح لله فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب، ثمّ بعثه الثانية فضربوه على قرنه الأيسر، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب، ثمّ بعثه الثالثة فمكَّن له في الأرض.
وفيكم مثله » يعني نفسه (عليه السلام).
الخامس والعشرون: ما رواه ابن بابويه في «اعتقاداته» مرسلاً في قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) قال: فهذا مات مائة عام، ثمّ رجع إلى الدنيا وبقي فيها ثمّ مات بأجله وهو عزير.
وروي: أنّه ارميا (عليه السلام)، وصرّح قبل ذلك بأنّ ارميا نبي من أنبياء بني إسرائيل.
السادس والعشرون: ما رواه ابن بابويه في «اعتقاداته» أيضاً مرسلا في قصّة المختارين من قوم موسى، أنّهم لمّا سمعوا كلام الله قالوا: ( لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى الله جَهْرَةً ) فأخذتهم الصاعقة، فماتوا ثمّ أحياهم الله، ثمّ رجعوا إلى الدنيا فأكلوا، وشربوا، ونكحوا النساء، وولدت لهم الأولاد، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة