الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٥

استجاب اللّه دعائك و طوّل عمرك و كثّر مالك و ولدك.

قال:

فارتعدت من هيبته و وقعت بين أصحابي، فسألوني [و هم يقولون:] ما شأنك؟

فقلت:

خير، و لم اخبر بذلك، فانصرفنا بعد ذلك إلى أصفهان، ففتح اللّه عليّ الخير بدعائه و وجوها من المال، حتى أنا اليوم أغلق بابي على ما قيمته ألف ألف درهم سوى مالي خارج داري، و رزقت عشرة من الأولاد، قد بلغت الآن من عمري نيّفا و سبعين سنة، و أنا أقول بإمامة ذلك الرجل الذي علم ما (كان في نفسي) و استجاب اللّه دعائه في أمري.

و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن جماعة من أهل أصفهان منهم العيّاشي محمد بن النضر و أبو جعفر محمد بن علويّة قالوا: كان بأصفهان رجل يقال له: عبد الرحمن- و كان شيعيّا- قيل له: ما السبب الذي أوجب عليه القول بإمامة عليّ النقيّ دون غيره من أهل زمانه؟

و ساق الحديث إلى آخره.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 465 · الثامن و الأربعون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و استجابة دعائه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.