الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٨

فقلت في نفسي:

هذا أعجب من الأوّل، أ يخاف أن يلحقنا الشتاء في الطريق حتى أخذ معه اللبابيد و البرانس!

فخرجت و أنا استصغر فهمه!

فسرنا حتى إذا وصلن إلى موضع المناظرة في القبور ارتفعت سحابة و اسودّت و أرعدت، و أبرقت حتى إذا صارت على رءوسنا أرسلت علينا بردا مثل الصخور، و قد شدّ على نفسه و على غلمانه الخفاتين و لبسوا اللبابيد و البرانس.

و قال لغلمانه: ادفعوا إلى يحيى لبّادة و إلى الكاتب برنسا و تجمّعنا و البرد يأخذنا حتّى قتل من أصحابي ثمانين رجلا و زالت (السحابة) و رجع الحرّ كما كان.

فقال لي:

يا يحيى آمر من بقي من أصحابك ليدفن من قد مات من أصحابك.

ثمّ قال- (عليه السلام) -: فهكذا يملأ اللّه البريّة قبورا.

قال يحيى:

فرميت بنفسي عن دابّتي و عدوت [إليه] فقبّلت ركابه و رجله، و قلت [أنا] أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أنّكم خلفاء اللّه في أرضه، و [قد] كنت كافرا و إنّني الآن قد أسلمت على يديك يا مولاي.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 468 · التاسع و الأربعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.