الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٠

أنّه ملازم لداره، فقلت: كيف أصنع؟

رجل نصرانيّ يسأل عن دار ابن الرضا- (عليه السلام) -!

لا آمن أن ينذر بي فيكون ذلك زيادة فيما احاذره.

قال:

ففكّرت ساعة في ذلك (الوقت)، فوقع في نفسي أن أركب حماري و أخرج في البلد، و لا أمنعه من حيث يذهب، لعلّي اقف على معرفة داره من غير أن أسأل أحدا.

قال:

فجعلت الدنانير في كاغدة و جعلتها في كمّي، و ركبت فكان الحمار يتخرّق الشوارع و الأسواق و يمرّ حيث يشاء إلى أن صرت إلى باب دار، فوقف الحمار فجهدت أن يزول فلم يزل، فقلت للغلام: سل لمن هذه الدار؟

فقيل هذه دار عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام) -!

فقلت:

اللّه أكبر دلالة و اللّه مقنعة.

قال:

و إذا خادم أسود قد خرج (من الدار)، فقال: أنت يوسف ابن يعقوب؟

قلت:

نعم، قال: انزل، فنزلت فاقعدني في الدهليز و دخل، فقلت في نفسي: و هذه دلالة اخرى من اين عرف هذا الخادم اسمي و اسم أبي و ليس في هذا البلد من يعرفني و لا دخلته قطّ؟!

قال:

فخرج الخادم فقال: المائة الديا نار التي (معك) في كمّك في الكاغذة، هاتها فناولته إيّاها فقلت: و هذه ثالثة، ثمّ رجع إليّ فقال: ادخل، فدخلت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 470 · الخمسون: خبر حمار النصرانيّ و علمه- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.