مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧١
[إليه] و هو في مجلسه وحده.
فقال:
يا يوسف [أ ما آن لك أن تسلم؟
فقلت:
يا مولاي قد بان لي من البراهين ما فيه كفاية لمن اكتفى، فقال: هيهات أما إنّك لا تسلم، و لكن سيسلم ولدك فلان و هو من شيعتنا، فقال: يا يوسف] إنّ أقواما يزعمون أنّ ولايتنا لا تنفع أمثالك، كذبوا و اللّه إنّها لتنفع أمثالك، امض فيما وافيت له، فإنّك سترى ما تحبّ، (و سيولد لك رجل مبارك)، قال: فمضيت إلى باب المتوكّل فقلت كلّ ما أردت و انصرفت.
قال هبة اللّه:
فلقيت ابنه بعد موت أبيه و هو مسلم حسن التشيّع، فأخبرني أنّ أباه مات على النصرانيّة، و أنّه أسلم بعد موت والده، و كان يقول: أنا بشارة مولاي- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 471 · الخمسون: خبر حمار النصرانيّ و علمه- (عليه السلام) - بالغائب