الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٢

فسألته أن يدعو لك لرجوت أن يزول عنك هذا.

قال:

فتعرّض له يوما في الطريق وقت منصرفه من دار المتوكّل، فلمّا رآه قام ليدنو منه فيسأله ذلك، فقال له: تنحّ عافاك اللّه و أشار إليه بيده تنحّ عافاك اللّه [و أشار إليه بيده] تنحّ عافاك اللّه- ثلاث مرّات- فرجع الرجل و لم يجسر أن يدنو منه و انصرف فلقي الفهريّ فعرّفه الحال و ما قال، فقال (له): قد دعاك لك قبل أن تسأله، فامض فانّك ستعافى، فانصرف الرجل إلى بيته، فبات تلك اللّيلة، فلمّا أصبح لم ير على بدنه شيئا من ذلك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 472 · الحادي و الخمسون: علمه بما في النفس و استجابة دعائه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.