الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٧

ستّة من الاسد، فنزل أبو الحسن- (عليه السلام) - [إليها]، فلمّا وصل و جلس صارت الاسود إليه، و رمت بأنفسها بين يديه و مدّت بأيديها و وضعت رءوسها بين يديه، فجعل يمسح على [رأس] كلّ واحد منها بيده، ثمّ يشير له بيده إلى الاعتزال فيعتزل ناحية حتّى اعتزلت كلّها و وقفت بازائه.

فقال له الوزير:

ما هذا صوابا، فبادر بإخراجه من هناك قبل أن ينتشر خبره، فقال له: يا أبا الحسن ما أردنا بك سوء و إنّما أردنا أن نكون على يقين ممّا قلت، فاحبّ أن تصعد، فقام و صار إلى السلّم و هي حوله تتمسّح بثيابه، فلمّا وضع رجله على أوّل درجة التفت إليها و أشار بيده أن ترجع، فرجعت و صعد، ثمّ قال: كلّ من زعم أنّه من ولد فاطمة- (عليها السلام) - فليجلس في ذلك المجلس.

فقال لها المتوكّل:

انزلي، قالت: اللّه اللّه ادّعيت الباطل و أنا بنت فلان، حملني الضرّ على ما قلت.

قال المتوكّل:

القوها إلى السباع (فبعثت والدته و استوهبتها منه و احسنت إليها).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 477 · الرابع و الخمسون: خبر زينب الكذّابة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.