الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٨

و الذي رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن عليّ بن مهزيار قال: إنّه صار إلى سرّ من رأى و كانت زينب الكذّابة ظهرت و ذكرت أنّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فأحضرها المتوكّل و سألها: فانتسبت إلى عليّ بن أبي طالب و فاطمه- (عليهما السلام) -، فقال لجلسائه: كيف بنا بصحّة أمر هذه و عند من نجده؟

فقال الفتح بن خاقان:

ابعث إلى ابن الرضا- (عليه السلام) - فاحضره حتى يخبرك بحقيقة أمرها، فأحضره- (عليه السلام) - فرحّب به المتوكّل و أجلسه معه على سريره و قال: إنّ هذه تدّعي كذا فما عندك؟

فقال- (عليه السلام) -:

«المحنة في هذه قريبة، إنّ اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولدته فاطمة و عليّ من ولد الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - على السباع، فألقها للسباع، فان كانت صادقه لم تتعرّض لها، و إن كانت كاذبة أكلتها» فعرض عليها فكذّبت نفسها و ركبت حمارها في طريق سرّ من رأى تنادي على نفسها- و جاريتها على حمار آخر- بانّها زينب الكذّابة، و ليس بينها و بين رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عليّ و فاطمة- (صلوات الله عليهم اجمعين) - قرابة، ثمّ رحلت إلى الشام.

فلمّا أن كان بعد ذلك بايّام ذكر عند المتوكّل أبو الحسن- (عليه السلام) - و ما قال في زينب، فقال عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لو جرّبت قوله على نفسه فعرفت حقيقه قوله، فقال: أفعل، ثمّ تقدّم إلى قوام السباع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 478 · الرابع و الخمسون: خبر زينب الكذّابة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.