الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٩

فأمرهم أن يجوعوها ثلاثة و يحضروها القصر، فترسل في صحنه [فنزل] و قعد هو في المنظر، و أغلق أبواب الدّرجة، و بعث إلى أبي الحسن- (عليه السلام) -، فأحضر و أمره أن يدخل من باب القصر فدخل، فلمّا صار في الصحن أمر بغلق الباب و خلّى بينه و بين السباع في الصحن.

قال عليّ بن يحيى:

و أنا في الجماعة و ابن حمدون، [فلمّا حضر- (عليه السلام) - و عليه سواد و شقة، فدخل و أغلق الباب و السباع قد أصمّت الآذان من زئيرها]، فلمّا مشى في الصحن يريد الدرجة مشت إليه السباع و قد سكنت (من زئيرها)، و لم نسمع له حسّا حتى تمسّحت به و دارت حوله، و هو يمسح رءوسها بكمّه، ثمّ ضربت بصدورها الأرض، فما مشت و لا زئرت حتّى صعد الدرجة، و قام المتوكّل فدخل، فارتفع أبو الحسن- (عليه السلام) - و قعد طويلا ثمّ قام فانحدر، ففعلت السباع [به] كفعلها في الأوّل و فعل [هو] بها كفعله الأوّل، فلم تزل رابضة حتى خرج من الباب الذي دخل منه، و ركب و انصرف، و أتبعه المتوكّل بمال جزيل صلة له.

و قال ابن الجهم: فقمت و قلت: يا أمير المؤمنين أنت إمام

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 479 · الرابع و الخمسون: خبر زينب الكذّابة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.