مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٨٨
لم يخلق [ثمّ] شجرة و لا ماء و لا ظلالا و لا بللا، فتعجّبت [من ذلك] و رفعت يدي إلى السماء فسألت اللّه بالثبات على المحبّة له و الإيمان به [و المعرفة منه]، و أخذت الأثر فلحقت القوم، فالتفت إليّ أبو الحسن- (عليه السلام) - و قال: يا أبا العبّاس فعلتها؟
قلت:
نعم يا سيّدي لقد كنت شاكّا فأصبحت و أنا عند نفسي من أغنى [الناس] بك في الدنيا و الآخرة، فقال: هو كذلك، هم معدودون معلومون لا يزيد رجل و لا ينقص [رجل].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 488 · الثامن و الخمسون: خبر الشجرتين و الماء و علمه- (عليه السلام) - بما في النفس