الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٩٦

ودّعت و عزمت على الانحدار إلى بغداد، فكتبت إلى أبي الحسن- (عليه السلام) - أستأذنه في ذلك و اودّعه، فكتب [لي] «فإنّك بعد ثلاث يحتاج إليك و سيحدث أمران، فانحدرت و استحسنته، فخرجت إلى الصيد و أنسيت ما أشار إليّ أبو الحسن- (عليه السلام) -، فعدلت إلى المطيرة و قد صرت إلى مصري و أنا جالس مع خاصّتي، إذا بمائة فارس يقولون: أجب أمير المؤمنين المنتصر، فقلت: ما الخبر؟

قالوا:

قتل المتوكّل و جلس المنتصر و استوزر أحمد بن الخضيب، فقمت من فوري راجعا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 496 · الخامس و الستّون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.