الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٩٧

للقاء السلطان فدخلتها، فلمّا كان يوم وعد السلطان للناس أن يركبوا الميدان، فلمّا كان من الغد ركب الناس في غلائل القصب بأيديهم المراوح، و ركب أبو الحسن- (صلوات الله عليه) - على زيّ الشتاء و عليه لبّادة و برنس، و [على] سرجه بخناق طويل، و قد عقد ذنب دابّته، و الناس يهزءون به و هو يقول: «ألا انّ موعدهم الصبح أ ليس الصبح بقريب».

فلمّا توسّطوا الصحراء و جاءوا بين الحائطين ارتفعت سحابة و أرخت السماء عزاليها، و خاضت الدّوابّ إلى ركبها في الطين و لوّثتهم أذنابها، فرجعوا في أقبح زيّ و رجع أبو الحسن- (صلوات الله عليه) - في أحسن زيّ، و لم يصبه شيء ممّا أصابهم، فقلت: إن كان اللّه عزّ و جلّ اطّلعه على هذا السرّ فهو حجّة، (و جعلت في نفسي أن أسأله عن عرق الجنب و قلت: إن هو أخذ البرنس عن رأسه و جعله على قربوس سرجه ثلاثا فهو حجّة).

ثمّ إنّه لحى إلى بعض الشعاب، فلمّا قرب نحّى البرنس و جعله على قربوس سرجه ثلاث مرّات، ثمّ التفت إليّ و قال: إن كان من حلال فالصلاة في الثوب حلال، و إن كان من حرام فالصلاة في الثوب حرام،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 497 · السادس و الستّون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون من المطر و علمه- (عليه السلام) - بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.