الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٠١

فقال:

«اذهب فإنّ ابنك يأتيك غدا إذا أمسيت و يخبرك بالعجب من أمره» فانصرف الرجل فرحا، فلمّا كان عند ساعة من آخر النهار غدا إذا هو بابنه قد طلع عليه في أحسن صورة، فسرّه و قال: ما خبرك يا بنيّ؟

فقال:

يا أبت إنّ فلانا- يعني الحاجب- صار بي إلى أصل ذلك الجبل، فأمسى عنده إلى هذا الوقت يريد أن يبيت هناك، ثمّ يصعدني من غداة إلى [أعلى] الجبل و يدهدهني لبئر حفر لي قبرا في هذه الساعة، فجعلت أبكي و قوم موكّلون بي يحفظونني، فأتاني جماعة عشرة لم أر أحسن منهم وجوها و أنظف منهم ثيابا و أطيب منهم روائح، و الموكّلون بي لا يرونهم، فقالوا لي: ما هذا البكاء و الجزع [و التطاول] و التضرّع؟

فقلت:

أ لا ترون قبرا محفورا و جبلا شاهقا، و موكّلون لا يرحمون يريدون أن يدهدهوني منه و يدفنوني فيه؟

قالوا:

بلى أ رأيت لو جعلنا الطالب مثل المطلوب فدهدهناه من الجبل و دفنّاه في القبر، أ تحترز بنفسك فتكون خادما لقبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟

قلت:

بلى و اللّه، فمضوا إلى الحاجب فتناولوه و جرّوه و هو يستغيث و لا يسمعون به أصحابه و لا يشعرون [به]، ثمّ صعدوا به [إلى]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 501 · السبعون: حديث الذي اتّهم بموالاته- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.