مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٠٣
متحيّرا لا أتقدّم و لا أتأخّر، و خفت أن أكتب إليه في ذلك، و لا أدري ما يكون، فكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرّج اللّه عنّا في أسباب من قبل السلطان كنّا نغتمّ بها من غلماننا، فرجع الجواب بالدعاء، و ردّ علينا الغلمان.
و كتب في آخر الكتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضيّ أبي جعفر- (عليه السلام) - و قلقت لذلك، وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ [صاحبك بعدي أبو محمد ابني، عنده ما تحتاجون إليه] يقدّم اللّه ما يشاء و يؤخّر ما يشاء ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها، قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 503 · الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس