في الخرائج والبصائر: عمر بن أبي زياد. وفي «ط»: محمّد بن زياد. الخرائج والجرائح 2:، بصائر الدرجات:. صفّين: هو موضع بقرب الرقّة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقّة وبالس، وبه سمّيت وقعة صفّين التي وقعت سنة 37 للهجرة بين جيش الإمام علي بن أبي طالب «أمير المؤمنين (عليه السلام) وجيش معاوية بن أبي سفيان عليه اللعنة والتي راح ضحيّتها الآلاف ومن ضمنهم خمسة وعشرون صحابياً بدرياً وعلى رأسهم الصحابي الجليل الذي أخبره رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشهادته ألا وهو عمّار بن ياسر. اُنظر معجم البلدان 3: 471. الخرائج والجرائح 2:، بصائر الدرجات: 300 / صدر حديث 16. 197 مرّ عزير على قرية خاوية على عروشها ـ إلى أن قال ـ: فأحياهم الله وهم اُلوف وبعثه إليهم رسولاً وعاش سنين» الحديث. الثامن والثلاثون: ما رواه الراوندي في كتاب «الموازاة» أيضاً مرسلاً قال: «إنّ عيسى كان له معجزات كثيرة لم تكن اليهود ينظرون فيها فيؤمنوا بها، فسألوه أن يُحيي لهم سام بن نوح فأتى قبره وقال: قم يا سام بإذن الله فانشقّ القبر، فأعاد الكلام فتحرّك، وأعاد الكلام فخرج، فقال له المسيح: أيّما أحبّ إليك تبقى أو تعود؟ فقال: يا روح الله بل أعود، [ إنّي ] لأجد لذعة الموت في جوفي إلى هذا اليوم». التاسع والثلاثون: ما رواه رئيس الطائفة أبو جعفر الطوسي في أوائل كتاب «الغيبة» مرسلاً قال: «وقد كان من أمر صاحب الحمار الذي نزل بقصّته القرآن، وأهل الكتاب يرون أنّه كان نبيّاً فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة