مقيم «بصريا» قبل مصيره إلى «سرّ من رأى»، فقالوا: جئناك يا سيّدنا لأمر اختلفنا فيه، فقال: جئتم تسألونني عن الأيّام التي تصام في السنة، و ذكر أنّها مولد النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - و يوم بعثه و يوم دحيت الأرض من تحت الكعبة و يوم الغدير، و ذكر فضائلها.
- و روى الشيخ أيضا في «التهذيب»: عن أبي عبد اللّه ابن عيّاش قال: حدّثني أحمد بن زياد الهمداني و عليّ بن محمد التستري قالا: حدّثنا محمد بن اللّيث المكّي قال: حدّثني أبو إسحاق ابن عبد اللّه العلويّ العريضي قال: وحك في صدري ما الأيّام التي تصام؟
فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام) - و هو بصريا، و لم ابد ذلك لأحد من خلق اللّه، فدخلت عليه فلمّا بصر بي- (عليه السلام) - قال: يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام التي يصام فيهنّ؟
و هي أربعة: أوّلهنّ يوم السابع و العشرين من رجب، يوم بعث اللّه تعالى محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - إلى خلقه رحمة للعالمين، و يوم مولده- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل، و يوم الخامس و العشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة، و يوم الغدير فيه أقام رسول اللّه- صلّى اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 507 · السابع و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس