الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥١٣

و قد أشرف عمّك على استكمال المدّة و انقضاء العمر، و ليس يجد في أهل الولاية رجلا يفضي إليه [بسرّه].

قلت:

يا نفس لا يزال العناء و المشقّة ينالان منك باتعابي الخفّ و الحافر في طلب العلم، و قد قرع سمعي من هذا الشيخ [لفظ] يدل على علم جسيم و أمر عظيم، فقلت: أيّها الشيخ و من السيّدان؟

قال النجمان المغيّبان في الثرى بسرّمنرأى، فقلت: إنّي اقسم بالموالاة و شرف محلّ هذين السيّدين من الإمامة و الوراثة إنّي خاطب علمهما و طالب آثارهما، و باذل من نفسي الأيمان المؤكّدة على حفظ أسرارهما.

قال:

إن كنت صادقا فيما تقول فاحضر ما صحبك من الآثار عن نقلة أخبارهم، فلمّا فتّش الكتب و تصفّح الروايات منها قال: صدقت أنا بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاري أخدم موالي أبي الحسن و أبي محمّد- (عليهما السلام) - و جارهما بسرّمنرأى، قلت: فاكرم أخاك ببعض ما شاهدت من آثارهما، قال: كان مولاي أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ- (عليه السلام) - فقّهني في علم الرقيق، فكنت لا ابتاع و لا أبيع إلّا بإذنه، فاجتنبت بذلك موارد الشبهات حتى كملت معرفتي فيه، فأحسنت الفرق فيما بين الحلال و الحرام.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 513 · الثاني و الثمانون: خبر أمّ القائم- (عليه السلام) - و ما فيه من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.