الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥١٧

فتغيّرت ألوان الأساقفة و ارتعدت فرائصهم.

فقال كبيرهم لجدّي:

أيّها الملك أعفنا من ملاقات هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي و المذهب الملكاني، فتطيّر جدّي من ذلك تطيّرا شديدا، و قال للاساقفة: أقيموا هذه الأعمدة و ارفعوا الصلبان و احضروا أخا [هذا] المدبّر العاثر المنكوس جدّه لأزوّج منه هذه الصبيّة فيدفع نحوسه عنكم بسعوده، فلمّا فعلوا ذلك حدث على الثاني ما حدث على الأوّل، و تفرّق الناس و قام جدّي قيصر مغتمّا فدخل قصره و ارخيت الستور، فاريت في تلك اللّيلة كانّ المسيح و شمعون و عدّة من الحواريّين قد اجتمعوا في قصر جدّي و نصبوا [فيه] منبرا يباري [السماء] علوّا و ارتفاعا في الموضع الذي كان جدّي نصب فيه عرشه، فدخل عليهم محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - مع فتية و عدّة من بنيه، فيقوم إليه المسيح فيعتنقه فيقول له: يا روح اللّه إنّي جئتك خاطبا من وصيّك شمعون فتاته مليكة لا بني هذا، و أومى بيده إلى أبي محمّد صاحب هذا الكتاب، فنظر المسيح إلى شمعون فقال له: قد أتاك الشرف فصل رحمك برحم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، قال: قد فعلت، فصعد ذلك المنبر و خطب محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و زوّجني (من ابنه) و شهد المسيح- (عليه السلام) - و شهد [بنو]

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 517 · الثاني و الثمانون: خبر أمّ القائم- (عليه السلام) - و ما فيه من المعجزات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.