مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٢٢
بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، و إنّي لافكّر في نفسي اريد أن أقول: كأنّهما- أعني أبا جعفر و أبا محمّد- في هذا الوقت كأبي الحسن موسى و إسماعيل ابني جعفر بن محمّد- (عليه السلام) - و إنّ قصّتهما كقصّتهما، اذ كان أبو محمد- (عليه السلام) - المرجى بعد أبي جعفر- (عليه السلام) -، فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هشام بدا للّه في أبي محمّد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضيّ إسماعيل ما كشف به عن حاله، و هو كما حدّثتك نفسك و إن كره المبطلون؛ و أبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه، و معه آلة الإمامة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 522 · الثالث و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس