الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٢٦

الحسين بن حمدان الحضيني في «هدايته»: باسناده، عن أحمد بن داود القمّي و محمد بن عبد اللّه الطلحي قالا: حملنا مالا اجتمع من خمس و نذر و عين و ورق و جوهر و حلي و ثياب من قم و ما يليها، فخرجنا نريد سيّدنا أبا الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام) -، فلمّا صرنا إلى دسكرة الملك تلقّانا رجل راكب على جمل و نحن في قافلة عظيمة، فقصدنا و نحن سائرون في جملة الناس و هو يعارضنا بجملة، حتى وصل إلينا و قال: يا أحمد بن داود و محمّد بن عبد اللّه الطلحي معي رسالة إليكما، فقلنا ممّن يرحمك اللّه؟

قال:

من سيّدكما أبي الحسن عليّ ابن محمّد- (عليهما السلام) - يقول لكما: أنا راحل إلى اللّه في هذه اللّيلة، فاقيما مكانكما حتى يأتيكما أمر ابني أبي محمد الحسن- (عليه السلام) -، فخشعت قلوبنا و بكت عيوننا و اخفينا ذلك و لم نظهره، و نزلنا بدسكرة الملك و استاجرنا منزلا و أحرزنا ما حملناه فيه، و أصبحنا و الخبر شائع في الدسكرة بوفاة مولانا أبي الحسن- (عليه السلام) -، فقلنا: لا إله إلّا اللّه أ ترى (الرّسول) الذي جاء

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 526 · السادس و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بأجله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.