عنه باسناده في «هدايته»: عن محمد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسن محمد بن يحيى و محمد بن ميمون الخراساني و الحسين بن مسعود الفزاري قالوا جميعا: و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين- (عليه السلام) - بكربلاء عن جعفر الكذّاب و ما جرى في أمره قبل غيبة سيّدنا أبي الحسن و أبي محمد- (عليهما السلام) - صاحبي العسكر، و بعد غيبة سيّدنا أبي محمد- (عليه السلام) -، و ما ادّعاه جعفر و ما ادّعى له، فحدّثوني من جملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن عليّ بن محمد الهادي- (عليهما السلام) - كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفرا، فإنّه منّي بمنزلة نمرود من نوح الّذي قال اللّه عزّ و جلّ فيه فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي الآية قال اللّه يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 527 · السابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون