الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

السادس والأربعون: ما رواه الحافظ البرسي في آخر «كتابه»: أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال للحسن والحسين (عليهما السلام): «إذا وضعتماني في لحدي فصلّيا ____________ في « ك»: فمرّ بشيخ.

في «ح، ط»: فمرّ بشيخ.

من قوله: ( قال: أبوك ابراهيم ) إلى هنا لم يرد في «ك».

أمالي الصدوق:.

سورة الأنعام 6: 103.

سورة الأعراف 7: 143.

كفاية الأثر: 262.

201 ركعتين ثمّ انظرا ما يكون » فلمّا وضعاه فعلا ما أمرهما، ونظرا فإذا آدم ونوح ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يتحدّثون مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، ووجد الزهراء وحوّاء ومريم وآسية ينحن على أمير المؤمنين ويندبنه.

أقول: والأحاديث أيضاً في هذا المعنى كثيرة، وفي هذا القدر بل في بعضه كفاية إن شاء الله تعالى، وقد عرفت أنّ أحاديث هذا الباب والذي قبله دالّة على مضمون واحد، وذكرت السبب الباعث على قسمتها إلى بابين، فإذا ضممت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض مع أحاديث الباب الرابع، حصل اليقين عندك وعند كلّ منصف بصحّة الرجعة فكيف إذا انضمّ إلى ذلك ما يأتي إن شاء الله تعالى.

وليت شعري أيّ عاقل يشكّ في تواتر هذه الأحاديث، ويجوّز الكذب على جميع رواتها، وأيّ مطلب من مطالب الاُصول والفروع يوجد فيه أكثر من هذه النصوص الكثيرة الصريحة المتعاضدة المتظافرة، وقد ظهر من هذه الأحاديث أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السالفة في أوقات كثيرة جدّاً، وفي الأنبياء والأوصياء والملوك السابقين، بل يظهر منها أنّ جميع الأنبياء السابقين قد رجعوا إلى الدنيا بعد موتهم، وجميع بني إسرائيل أيضاً رجعوا بعد قتل بخت نصّر إيّاهم.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.