عنه: باسناده، عن محمد بن عبد اللّه القمّي قال: لمّا حملت ألطافا من قم إلى سيّدي أبي الحسن- (عليه السلام) - إلى سرّ من رأى، فوردتها و استأجرت بها منزلا، و جعلت أروم الوصول إليه أو من يوصل [إليه] تلك الألطاف الّتي حملتها، فتعذّر عليّ ذلك، فكلّفت عجوزا كانت معي في الدار أن تلتمس لي امرأة أتمتّع بها، فخرجت العجوز في طلب حاجتي، فاذا أنا بطارق قد طرق بابي و قرعه، فخرجت إليه فاذا أنا بصبيّ منحول، فقلت له: ما حاجتك؟
فقال لي:
سيّدي و مولاي أبو الحسن- (عليه السلام) - يقول لك: قد شكرنا برّك و ألطافك التي حملتها تريدنا بها، فاخرج إلى بلدك و اردد ألطافك معك، و احذر الحذر كلّه أن تقيم بسرّمنرأى أكثر من ساعة، فانّك إن خالفت و أقمت عوقبت فانظر لنفسك.
فقلت:
إنّي و اللّه أخرج و لا اقيم، فجاءت العجوز و معها المتعة،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 529 · التاسع و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون