الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٣٣

و عنه: باسناده، عن عبد اللّه بن جعفر، عن المعلّى بن محمد قال: قال أبو الحسن عليّ بن محمد- (عليهما السلام) -: إنّ هذا الطاغية يا بني مدينة بسرّمنرأى يكون حتفه فيها على يد ابنه المسمّى بالمنتصر، و أعوانه عليه الترك.

قال:

و سمعته يقول: اسم اللّه على ثلاثة و سبعين حرفا، و إنّما كان عند آصف بن برخيا حرف واحد، فتكلّم به فخرقت له الأرض فيما بينه و بين مدينة سبأ، فتناول عرش بلقيس فأحضره سليمان- (عليه السلام) - قبل أن يرتدّ إليه طرفه، ثمّ بسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين، و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا، و الحرف الذي كان عند آصف بن برخيا و كتب إليه رجل من شيعته من المدائن يسأله عن سني المتوكّل، فكتب إليه: بسم اللّه الرّحمن الرحيم تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ، فقتل بعد خمسة عشر سنة.

ثمّ كان من أمر بناء المتوكّل الجعفري و ما أمر به بني هاشم و غيرهم من الأبنية هناك ما تحدث به، و وجّه إلى أبي الحسن- (عليه السلام) - بثلاثين ألف درهم و أمره أن يستعين بها على بناء دار، و ركب المتوكّل يطوف على الأبنية، فنظر إلى دار أبي الحسن- (عليه السلام) - لم ترتفع إلّا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 533 · الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.