الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٣٨

[أيّام] أحضره فقال له: يا أبا الحسن قد حلّ لي دمك، قال له: و لم؟

قال:

في ادّعائك الغيب و كذبك على اللّه، أ ليس قلت لي: إنّي أرى أبا طالب في منامي [تلك اللّيلة فأقول له و يقول لي؟

فتطهّرت و تصدّقت و صلّيت و عقّبت لكي أرى أبا طالب في منامي] فأساله، فلم أره في ليلتي، و عملت هذه الأعمال الصالحة في اللّيلة الثانية و الثالثة فلم أره، فقد حلّ لي قتلك و سفك دمك.

فقال له أبو الحسن- (عليه السلام) -:

يا سبحان اللّه ويحك ما أجرأك على اللّه؟

ويحك سوّلت [لك] نفسك اللّوامة حتى أتيت الذكور من الغلمان و المحرّمات من النساء و شربت الخمر لئلّا ترى أبا طالب في منامك فتقتلني، فأتاك و قال لك و قلت له، و قصّ عليه ما كان بينه و بين أبي طالب في منامه، حتى لم يغادر منه حرفا، فاطرق المتوكّل [ثمّ] قال: كلنا بنو هاشم و سحركم يا آل [أبي] طالب من دوننا عظيم، فنهض (عنه) أبو الحسن- (عليه السلام) -.

تمّ بعون اللّه و حسن توفيقه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 538 · الثالث و التسعون: رؤيا المتوكّل و إخباره- (عليه السلام) - بما رأى المتوكّل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.