مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٤٩
فأقبل عليّ فقال: «إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء، و يعطيه اللّغات و معرفة الأنساب و الآجال و الحوادث، و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 549 · الثالث عشر: علمه- (عليه السلام) - باللّغات و بما في النفس