مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٥٠
محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن إسحاق قال: حدّثني الحسن بن ظريف قال: اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما إلى أبي محمد- (عليه السلام) -، فكتبت أسأله عن القائم- (عليه السلام) - إذا قام بما يقضي، و أين مجلسه الّذي يقضي فيه بين الناس؟
و أردت أن أسأله عن شيء لحمّى الربع فأغفلت خبر الحمّى، فجاء الجواب: «سألت عن القائم و إذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود- (عليه السلام) - لا يسأل البيّنة، و كنت أردت أن تسأل لحمّى الرّبع فانسيت، فاكتب في ورقة و علّقه على المحموم، فانّه يبرأ باذن اللّه إن شاء اللّه: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ» فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمد- (عليه السلام) - فأفاق.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 550 · الخامس عشر: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس