الثامن: ما رواه الشيخ أيضاً في «الأمالي»: بإسناده قال: كان رجل من أهل الشام يختلف إلى أبي جعفر (عليه السلام) وكان يبغضه، فلم يلبث أن مرض ـ إلى أن قال ـ: فجاء وليّه إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال: إنّ فلاناً الشامي قد هلك وهو يسألك أن ____________ الكافي 8:.
من قوله: عن عبد الله بن غالب.
إلى هنا لم يرد في «ح، ش، ط، ك».
أمالي الصدوق:.
في حاشية «ط، ك»: الإسناد ساقط من النسخة المنقول منها.
«منه (رحمه الله)».
أمالي الطوسي:.
في «ط»: فجاءوا به.
208 تصلّي عليه، فقال: «كلاّ لا تعجلنّ على صاحبكم حتّى آتيكم» ثمّ قام من مجلسه فصلّى ركعتين ثمّ مدّ يده ما شاء الله، ثمّ سجد حتّى طلعت الشمس، ثمّ نهض وأتى منزل الشامي ودعاه فأجابه، ثمّ أجلسه فسنّده، ثمّ ما انصرف حتّى قوي الشامي فأتى أبا جعفر (عليه السلام) فقال: أشهد أنّك حجّة الله على خلقه، قال: « وما بدا لك ؟
» قال: أشهد أنـّي عمدت بروحي، وعاينت بعيني فلم يفاجئني إلا ومناد أسمعه وما أنا بالنائم: ردّوا عليه روحه، فقد سألنا ذلك محمّد بن علي.
وصار بعد ذلك من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام).
التاسع: ما رواه الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» وعلي بن عيسى في كتاب «كشف الغمّة» نقلاً عنه ـ في معجزات موسى بن جعفر (عليه السلام) ـ: عن أبي حمزة قال: أخذ بيدي موسى بن جعفر يوماً فخرجنا من المدينة إلى الصحراء، فإذا نحن برجل يبكي على الطريق وبين يديه حمار ميّت ورحله مطروح، فقال له موسى (عليه السلام): « ما شأنك ؟
» فقال: كنت مع رفقائي نريد الحجّ فمات حماري هاهنا ومضى أصحابي، وقد بقيت متحيِّراً، فقال: «لعلّه لم يمت» فقال: أما ترحمني حتّى تلهو بي ؟
قال:
«إنّ عندي رقية جيّدة» فقال الرجل: ما يكفيني ما أنا فيه حتّى تستهزئ بي ؟
فدنا موسى (عليه السلام) من الحمار ودعا بشيء لم أسمعه، وأخذ قضيباً كان مطروحاً فنخسه به وصاح عليه فوثب قائماً صحيحاً سالماً، فقال: «يا مغربي ترى هاهنا شيئاً من الإستهزاء، إلحق بأصحابك» ومضينا وتركناه.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة