مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٧٢
الرجل ليتني لا اؤاخذ إلّا بهذا»، فقلت في نفسي: إنّ هذا لهو الدّقيق و قد ينبغى للرّجل أن يتفقّد من نفسه كلّ شيء، فأقبل عليّ أبو محمد- (عليه السلام) - فقال: «صدقت يا أبا هاشم الزم ما حدّثتك به نفسك، فإنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في اللّيلة الظلماء و من دبيب الذرّ على المسح الأسود».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 572 · السادس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس