خاسئين معجزة، أ فهي من معجزة للقردة أو لنبيّ ذلك الزمان؟» فقال: الوالي أستغفر اللّه [ربّي] و أتوب إليه.
[ثمّ] قال الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - للرجل الذي قال إنّه من شيعة عليّ- (عليه السلام) -: «يا عبد اللّه لست من شيعة عليّ- (عليه السلام) - إنّما أنت من محبّيه و إنّما شيعة عليّ- (عليه السلام) - الذين قال اللّه تعالى فيهم: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ هم الّذين آمنوا باللّه و وصفوه بصفاته و نزّهوه عن خلاف صفاته، و صدّقوا محمّدا في أقواله و صوّبوه في كلّ أفعاله، و رأوا عليّا بعده سيّدا إماما و قرما هماما لا يعدله من أمّة محمّد أحد، و لا كلّهم إذا اجتمعوا في كفّة يوزنون بوزنه، بل يرجّح عليهم كما ترجّح السماء و الأرض على الذرّة.
و شيعة عليّ- (عليه السلام) - هم الّذين لا يبالون في سبيل اللّه أوقع الموت عليهم أو وقعوا على الموت، و شيعة عليّ- (عليه السلام) - هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة، و هم الذين لا يراهم اللّه حيث نهاهم و لا يفقدهم من حيث أمرهم، و شيعة عليّ- (عليه السلام) - هم الذين يقتدون بعليّ في إكرام إخوانهم المؤمنين، ما عن قولي أقول لك هذا، بل أقوله عن قول محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فذلك قوله
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 593 · الثامن و الخمسون: خبر مدّعي التشيّع