مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٠٢
قال:
كان أبو محمّد- (عليه السلام) - يبعث إلى أصحابه و شيعته: صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان العشاء و العتمة في ليلة كذا، فإنّكم تجدوني هناك، و كان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه- (عليه السلام) - بالليل و النهار، و كان يعزل في كل خمسة أيّام الموكّلين (به) و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع، و كان- (عليه السلام) - قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه فيقضيها لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالآيات و المعجزات، و هو- (عليه السلام) - في حبس الأضداد.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 602 · الثامن و الستّون: خروجه- (عليه السلام) - من السجن و عوده إليه