العشرون: ما رواه أيضاً نقلاً عن «بصائر الدرجات»: عن الحجّال، عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن عبد الملك القمّي، عن أخيه إدريس، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «بينا أنا وأبي متوجّهين إلى مكّة في موضع يقال له: ضجنان، إذ جاءه رجل في عنقه سلسلة، فقال: اسقني، فسمعه أبي فصاح بي: لا تسقه لا سقاه الله، فإذا رجل يتبعه حتّى جذب السلسلة وطرحه على وجهه، فغاب في أسفل درك من النار، قال أبي: هذا الشامي لعنه الله».
____________ الخرائج والجرائح 2: 584 / ذيل حديث 1.
في المطبوع و «ش، ط، ك»: عن أبان بن بشير النبال، وما في المتن أثبتناه من «ح» وهو الموافق للمصدر.
انظر معجم رجال الحديث 1:، و 4:، ترجمة بشير.
الخرائج والجرائح 2:، بصائر الدرجات:.
في حاشية «ح» في نسخة: عن ادريس.
الخرائج والجرائح 2:، بصائر الدرجات:.
ولم ترد في البصائر الجملة الأخيرة: «قال أبي: هذا الشامي لعنه الله».
والمراد به هو رئيس القاسطين معاوية بن أبي سفيان.
215 الحادي والعشرون: ما رواه أيضاً عن كتاب «بصائر الدرجات»: عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن المغيرة، قال: نزل أبو جعفر (عليه السلام) ضجنان فسمعناه ثلاث مرّات يقول: «لا غفر الله لك» فقال له أبي: لمن تقول ؟
قال:
«مرّ بي الشامي لعنه الله، يجرّ سلسلته التي في عنقه، وقد دلع لسانه يسألني أن أستغفر له، فقلت: لا غفر الله لك».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة