مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٢٦
أنّي [كنت] يوما مع جماعة من النّصاب، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنّه أراد ذلك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 626 · الثامن و الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون و بالغائب