مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٢٨
و الكبر فلا ريب، و من جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم، أحسن رعاية من استرعيت، و ايّاك و الإذاعة و طلب الرئاسة، فانّهما يدعوان إلى الهلكة، ذكرت شخوصكم إلى فارس فاشخص [خار اللّه لك]، و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا، و اقرأ من تثق به من مواليّ السلام، و مرهم بتقوى اللّه العظيم و اداء الأمانة، و أعلمهم أنّ المذيع علينا سرّنا حرب لنا».
[قال] فلمّا قرأت: «و تدخل مصر» لم أعرف له معنى، فقدمت بغداد و عزيمتي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي ذلك، و خرجت إلى مصر، فعرفت أنّ الإمام- (عليه السلام) - عرف أنّي لا اخرج إلى فارس.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 628 · التسعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون