____________ 1 و سورة فاطر 35: 44.
تفسير القمّي 2: 210.
في «ح»: باللحفة.
في المطبوع و «ش، ح، ط، ك» واجزعي، وما أثبتناه من المصدر والكافي.
بصائر الدرجات:، وأورده الكليني في الكافي 3:.
في «ك»: عبد الرحمن.
في نسخة «ش، ح، ك»: أبو محمّد بن يزيد، وفي المصدر: أبو محمّد بريد.
بصائر الدرجات:، وفي ذيله زيادة: قال: فلمّا رجعت من حجّتي ودخلت منزلي رأيتها قاعدة وهي تأكل.
218 الثامن والعشرون: ما رواه الثقة الجليل عبدالله بن جعفر الحميري في كتاب «قرب الاسناد» ـ في الحديث الثالث والثمانين بعد المائة ـ: عن السندي بن محمّد، عن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل: يا جبرئيل أرني كيف يبعث الله العباد يوم القيامة ؟
قال:
نعم، فخرج إلى مقبرة بني ساعدة فأتى قبراً، فقال له: اُخرج بإذن الله، فخرج رجل ينفض التراب عن رأسه وهو يقول: والهفاه ـ واللهف هو الثبور ـ ثمّ قال: ادخل فدخل ثمّ قصد به إلى قبر آخر، فقال: اخرج بإذن الله، فخرج شابّ ينفض رأسه من التراب وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله.
ثمّ قال: هكذا تبعثون يوم القيامة ».
التاسع والعشرون: ما رواه الحافظ البرسي في كتابه قريباً من آخره: عن زاذان قال: لمّا جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) ليغسّل سلمان وجده قد مات، فرفع الشملة عن وجهه فتبسّم وتحرّك وهمّ أن يقعد، فقال له عليّ (عليه السلام): «عد إلى موتك» فعاد.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة