الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣٢

الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الارمني أبا محمّد- (عليه السلام) - عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ فقال- (عليه السلام) -: «له الأمر من قبل أن يأمر به و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء»، فقلت في نفسي: هذا قول اللّه: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ، فأقبل عليّ فقال: «هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ» قلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و ابن حجته [في

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 632 · الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.