مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣٥
لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ قال- (عليه السلام) -: كلّهم من آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، «الظالم لنفسه»: الّذي لا يقرّ بالإمام و «المقتصد»: العارف بالإمام و «السابق بالخيرات»: الإمام، فجعلت افكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و بكيت، فنظر إليّ و قال: «الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فاحمد اللّه أن جعلك متمسّكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة بهم، إذا دعي كلّ اناس بإمامهم إنّك على خير».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 635 · الثامن و التسعون: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس