مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣٦
الراونديّ: قال: قال أبو هاشم: دخل الحجّاج بن سفيان العبديّ على أبي محمّد- (عليه السلام) - فسأله عن المبايعة، فقال له: ربّما بايعت الناس فواضعتهم المواضعة إلى الأصل.
قال:
«لا بأس، الديا نار بالديانارين، إنّ منها خرزة»، فقلت في نفسي: هذا شبه ما يفعله المربيون، فالتفت إليّ فقال: «إنّما الربا الحرام ما قصد به (إلى) الحرام، فاذا جاوز حدود الربا و زوى عنه فلا بأس، الديا نار بالديانارين يدا بيد، و يكره أن لا يكون بينهما شيء يوقع عليه البيع».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 636 · المائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس