الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣٧

ثاقب المناقب: عن أبي هاشم الجعفريّ قال: ركب أبو محمّد- (عليه السلام) - يوما إلى الصحراء فركبت معه، فبينا نسير و هو قدّامي و أنا خلفه، إذ عرض لي فكر في دين كان عليّ، فجعلت افكّر في أيّ وجه يكون قضاؤه، فالتفت إليّ و قال: «اللّه يقضيه»، ثمّ انحنى على قربوس سرجه فخطّ بسوطه خطة في الأرض و قال: «يا أبا هاشم انزل فخذ و اكتم»، فنزلت و إذا سبيكة ذهب، قال: فوضعتها في خفّي و سرنا، فعرض لي الفكر فقلت: إن كان فيها تمام الدين و إلّا فإنّي ارضي صاحبه بها، و يجب أن ننظر الآن في وجه نفقة الشتاء و ما نحتاج إليه من كسوة [و غيرها]، فالتفت إليّ ثمّ انحنى ثانية و خطّ بسوطه خطّة مثل الاولى، ثمّ قال: «انزل فخذ و اكتم» فنزلت فإذا سبيكة (مثل الأوّل إلّا أنّها) فضّة، فجعلتها في خفّي الآخر و سرنا يسيرا، ثمّ انصرف إلى منزله و انصرفت إلى منزلي، فجلست و حسبت ذلك [الدين] و عرفت مبلغه، ثمّ وزنت سبيكة الذهب فخرجت بقسط ذلك الدين، ما زادت و لا نقصت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 637 · الحادي و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس و السبائك التي أخرجها من الأرض‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.