مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣٩
و هل يثبت إلّا ما لم يكن؟» فقلت في نفسي: هذا خلاف [قول] هشام [إنّه] لا يعلم بالشيء حتّى يكون، فنظر إليّ أبو محمّد- (عليه السلام) - و قال: «تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الرب إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه» فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و وليّه بقسط، و أنّك على منهاج أمير المؤمنين- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 639 · الثالث و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس