مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٤٣
معي فضربت بها البغل فانشقّت، فنظرت إلى كسرها فاذا فيها كتب، فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمّي، فجعل السقّاء يناديني و يشتمني و يشتم صاحبي، فلمّا دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب (الثاني) فقال: يقول لك مولاي أعزّه اللّه: «لم ضربت البغل و كسرت رجل الباب؟» فقلت له: يا سيّدي لم أعلم بما في رجل الباب، فقال: «و لم احتجت أن تعمل عملا و تحتاج أن تعتذر منه، إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها؟
[و إذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي امرت بها، و ايّاك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرّفه من أنت فإنّا ببلد سوء و مصر سوء]، و امض في طريقك، فانّ أخبارك و أحوالك ترد إلينا فاعلم ذلك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 643 · الثامن و مائة: علمه- (عليه السلام) - بالغائب