الخامس: ما رواه أيضاً نقلاً من كتاب «بصائر الدرجات» لسعد بن عبدالله: عن جعفر بن إسماعيل الهاشمي، عن أيّوب بن نوح، عن زيد النوفلي، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: « أوصاني النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إذا أنا متّ فغسّلني بسبع قرب من بئر غرس، فإذا ____________ بئر غَرْس: بئر بالمدينة في قباء، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستطيب ماءها ويبارك فيه، وقال (صلى الله عليه وآله): إنّ فيها عيناً من عيون الجنّة.
انظر معجم البلدان 4: 219.
الخرائج والجرائح 2:.
في «ك»: أخبر.
الخرائج والجرائح 2:.
222 فرغت من غسلي فأدخلني في أكفاني، ثمّ ضع اُذنك على فمي، ففعلت فأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة ».
قال:
وروي هذا الحديث بعينه عن الباقر والصادق (عليهما السلام).
السادس: ما رواه الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) يعلمون متى يموتون ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّا، عن مسافر، عن الرضا (عليه السلام) قال: «إنّي رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) البارحة وهو يقول: يا علي ما عندنا خير لك».
السابع: ما رواه الكليني أيضاً بالإسناد المذكور: عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: « كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه، فأوصاني بأشياء في غسله وكفنه، فقلت: يا أبة ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن حالاً منك اليوم، فقال: يا بني أما سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) ينادي من وراء الجدار: يا محمّد بن علي تعال، عجّل ؟
».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة