مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٤٤
قال:
كنت أقول فيهم قولا عظيما، فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمّد- (عليه السلام) -، فقدمت و عليّ أثر السفر و وعثاؤه، فألقيت نفسي على دكّان حمام فذهب بي النوم، فما انتبهت إلّا بمقرعة أبي محمّد- (عليه السلام) - قد قرعني بها حتّى استيقظت فعرفته- (عليه السلام) -، فقمت قائما اقبّل قدمه و فخذه، و هو راكب و الغلمان من حوله، فكان أوّل ما تلقّاني به أن قال: يا إدريس بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ.
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ فقلت: حسبي يا مولاي و إنّما جئت أسألك عن هذا، قال: فتركني و مضى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 644 · التاسع و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس