الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٥٦

مغلقة، فلو كشفت العذاب عمّن في سجنك من اسارى المسلمين و فككت عنهم الأغلال و تصدّقت عليهم و منّيتهم بالخلاص لرجوت أن يهب المسيح و امّه لي عافية و شفاء، فلمّا فعل ذلك [جدّي] تجلّدت في إظهار الصحّة في بدني و تناولت يسيرا من الطعام، فسرّ [بذلك] جدّي و أقبل على إكرام الاسارى و إعزازهم، فاريت أيضا بعد اربع ليال كأنّ سيّدة النساء قد زارتني و معها مريم بنت عمران و ألف [و صيفة] من وصائف الجنان، فتقول لي مريم: هذه سيّدة النساء أمّ زوجك أبي محمّد- (عليه السلام) -، فأتعلّق بها و أبكي و أشكو إليها امتناع أبي محمّد من زيارتي.

فقالت [لي] سيّدة النساء- (عليها السلام) -:

«إنّ ابني ابا محمّد لا يزورك و أنت مشركة باللّه جلّ ذكره و على مذهب النصارى، و هذه اختي مريم تبرأ إلى اللّه عزّ و جلّ من دينك، فإن ملت إلى رضا اللّه عزّ و جلّ و رضا المسيح و مريم عنك و زيارة أبي محمّد- (عليه السلام) - [إيّاك] فتقولي: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه»، فلمّا تكلّمت بهذه الكلمة ضمّتني سيّدة النساء إلى صدرها و طيّبت لي نفسي، و قالت: «الآن توقّعي زيارة أبي محمّد- (عليه السلام) - إيّاك فإنّي منفذة إليك»، فانتبهت و أنا أقول: وا شوقاه إلى لقاء أبي محمّد- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 656 · السادس و العشرون و مائة: خبر أمّ القائم- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.