أقول: هذا أعجب من الرجعة وأغرب؛ لأنّ عود الروح إلى مجموع البدن قد كثر وقوعه كما عرفت، وأمّا عودها إلى الرأس وحده فهو غريب غير معهود، فيزول به استبعاد الرجعة الموعود بها.
الثاني عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ ____________ سورة آل عمران 3: 169.
الكافي 1:.
سورة الكهف 18: 9.
في المصدر: رأسك.
إرشاد المفيد 2: 117.
225 وذكر حديث الإسراء إلى أن قال ـ: حتّى انتهينا إلى بيت المقدس، فدخلت المسجد فوجدنا إبراهيم وموسى وعيسى فيمن شاء الله من أنبياء الله قد جمعوا إليّ وأقمت الصلاة، وأخذ جبرئيل بيدي فقدّمني فأممتهم ولا فخر » الحديث.
وقد تقدّم أحاديث كثيرة في هذا المعنى.
الثالث عشر: ما رواه الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» ـ في أعلام النبي والأئمّة (عليهم السلام) ـ: عن المنهال بن عمر، قال: رأيت رأس الحسين (عليه السلام) بدمشق وبين يديه رجل يقرأ: ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ) فأنطق الله الرأس بلسان فصيح، فقال: «أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي».
الرابع عشر: ما رواه الراوندي أيضاً نقلاً من كتاب «بصائر الدرجات» لمحمّد بن الحسن الصفّار: عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة