الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٦٠

عندك و عندهم مكتوما، فإنّ وليّ اللّه يغيّبه اللّه عن خلقه [و يحجبه عن عباده]، فلا يراه أحد حتّى يقدّم [له] جبرئيل- (عليه السلام) - فرسه لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 660 · السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام) - بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.